دقيقة رعب جعلتني اخال نفسي ضحية من ضحايا" الحب" ؛ جعلتني في صمت مزعج و
ضوضائي و افكاري المتشتة كان لا يحرك الزمن فيها ساكنا،ارى فيهاعراك بين
عقلي و قلبي ،و ملحمة بين مبادئي و مشاعري و نفسي امام مهزلة سميت الحب
،استسلمت لرفع راياتها شامخا و قِعْت راكعة تحت قدميها و رفعت شعارا منشدة
باسمها.
• في الثواني الاولى ما كان لي خيار اخر سوى خوض غمار هذا الخيال لأني وجدت نفسي في نصف الطريق مليؤه الورد و الرياحين منغمسة في لذائذ الافراح و أهواء السعادة، و قلب يدق و يشتاق و عقل يفكر فيه و اعضاء الجسد تتداعى لهما بالدموع و السهر و احلام الليل و انامل تفيض شعرا ليل نهار...
في الثانية الثلاثين هجرني هو و الفرح و سكنني الجرح ... استيقظت من الحلم الجميل إذ به من اللاموجود و لا محل له من واقعي المعيش و الفرق بيني و بينه ما بين السماوات و الارض ... آهٍ نسيت أني ليس لي الحق في ان احلم و في ان احب ...
في آخر الثواني ؛ دموع ساكنة تطفئ نار ألمي و ما يعلم حر الامور إلا الذي يكتوي بجمرها!
و يبقى الجرح ما بقي و طال الدهر ؛ لا تهتم سأكون على ما يرام ؛إنها مجرد قطرات من الماء المالح نبعها عيناي تفيض حزنا على أوراق بيضاء كانت تتسنّى دورها لتدب فيها الحياة من جديد بكلمات كيفما كان نوعها ،أوراق أقلبها كل ثانية تؤرقني تتناسى أنا التي أحييتها و كتبتها بكامل إرادتي لتخفف عني كربتي فزادت وجعي ضعفين .. شرعت في تقطيعها إربا إربا و ألقيت بها وراء ظهري بشكل أزلي.
إنها مجرد دقيقة لكنها فعلا مريعة ؛هددت كياني بتجربة باءت بالفشل قبل خوضها .دقيقة وقفت لها عيناي و تحركت لها المشاعر و اسندت على جدار دعامة عقلي و مبادئي ... هكذا انتهت دقيقتي و تلاشت بين دقائقي الرووتينيية.
بقلم : asmae
• في الثواني الاولى ما كان لي خيار اخر سوى خوض غمار هذا الخيال لأني وجدت نفسي في نصف الطريق مليؤه الورد و الرياحين منغمسة في لذائذ الافراح و أهواء السعادة، و قلب يدق و يشتاق و عقل يفكر فيه و اعضاء الجسد تتداعى لهما بالدموع و السهر و احلام الليل و انامل تفيض شعرا ليل نهار...
في الثانية الثلاثين هجرني هو و الفرح و سكنني الجرح ... استيقظت من الحلم الجميل إذ به من اللاموجود و لا محل له من واقعي المعيش و الفرق بيني و بينه ما بين السماوات و الارض ... آهٍ نسيت أني ليس لي الحق في ان احلم و في ان احب ...
في آخر الثواني ؛ دموع ساكنة تطفئ نار ألمي و ما يعلم حر الامور إلا الذي يكتوي بجمرها!
و يبقى الجرح ما بقي و طال الدهر ؛ لا تهتم سأكون على ما يرام ؛إنها مجرد قطرات من الماء المالح نبعها عيناي تفيض حزنا على أوراق بيضاء كانت تتسنّى دورها لتدب فيها الحياة من جديد بكلمات كيفما كان نوعها ،أوراق أقلبها كل ثانية تؤرقني تتناسى أنا التي أحييتها و كتبتها بكامل إرادتي لتخفف عني كربتي فزادت وجعي ضعفين .. شرعت في تقطيعها إربا إربا و ألقيت بها وراء ظهري بشكل أزلي.
إنها مجرد دقيقة لكنها فعلا مريعة ؛هددت كياني بتجربة باءت بالفشل قبل خوضها .دقيقة وقفت لها عيناي و تحركت لها المشاعر و اسندت على جدار دعامة عقلي و مبادئي ... هكذا انتهت دقيقتي و تلاشت بين دقائقي الرووتينيية.
بقلم : asmae
