A
2:09 ص

الشرق الأوسط: إسرائيل وقطر الأكثر تطورًا تكنولوجيًا




كشف أن إسرائيل جاءت فى المركز الأول بين دول المنطقة والـ 15 عالميا، تلتها قطر فى المركز الثاني في الشرق الأوسط والـ 23 عالميًا
كشف التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات 2014، والصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بجنيف الأسبوع الماضي، والذي يرصد أوضاع 148 دولة من حيث جاهزية شبكات الاتصالات «The Networked Readiness Index 2014»، كشف أن إسرائيل جاءت فى المركز الأول بين دول المنطقة والـ 15 عالميا، تلتها قطر فى المركز الثاني في الشرق الأوسط والـ 23 عالميًا، ثم الإمارت في المركز الـ 3 في الشرق الأوسط والـ 24 عالميًا، ثم البحرين في المركز الـ 4 في الشرق الأوسط والـ 29 عالميا.

وتبعا للتقرير فإن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت توقعات متباينة للغاية، من حيث قدرة بلدان المنطقة على الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز القدرة التنافسية ومستوى الرفاهية.

فمن ناحية واصلت إسرائيل والعديد من دول مجلس التعاون الخليجى، جهودها الرامية إلى تحسين استيعاب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ودمج هذه التكنولوجيا على نحو أفضل فى الابتكار، وأكثر قوة لتحقيق عوائد أعلى، فيما لا تزال العديد من البلدان فى شمال إفريقيا «متخلفة» وتعانى نقاط ضعف كبيرة.

قطر تتفوق في عدة مجالات

ورتب التقرير الدول فى محور البيئة التكنولوجية الذى يضم مؤشري بيئة الأعمال والابتكار والبيئة التشريعية والتنظيمية لتأتي قطر فى المرتبة الأولى عربيا والثالثة عشرة عالميا، مقارنة بالمرتبة الرابعة عشرة فى تقرير العام الماضى، متقدمة على دولة الإمارات العربية المتحدة فى المرتبة الثامنة عشرة، والمملكة العربية السعودية فى المرتبة السابعة والعشرين. كما احتلت قطر فى الاستخدام التكنولوجي أيضا المرتبة الأولى عربيا والثامنة عشرة عالميا فى محور الاستخدام التكنولوجى الذى يقيس مدى جاهزية الأقطاب الثلاثة للمجتمع (الأفراد، والشركات، والحكومة) لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستفادة منها، فيما جاءت قطر الثانية عربيا خلف مملكة البحرين والسادسة والثلاثين عالميا فى محور الجاهزية التكنولوجية.

ويوضح «مؤشر الجاهزية الشبكية» المتضمن فى التقرير، مدى استعداد الدول لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بفاعلية عبر تقييم أربعة محاور تشمل: أولا: البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتكلفة الوصول إليها وتوافر المهارات اللازمة لضمان الاستخدام الأمثل. ثانيا: مدى جاهزية الأقطاب الثلاثة للمجتمع، الأفراد والشركات والحكومات، لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستفادة منها. ثالثا: بيئة الأعمال والابتكار، والإطار السياسى والتنظيمى. رابعا وأخيرا: الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويعتمد التقرير فى تحليله لتنافسية الدول المشاركة على مصدرين رئيسيين للبيانات: البيانات الكمية التى يتم جمعها من النشرات الإحصائية المحلية والدولية المنشورة عن كل بلد، والبيانات النوعية التى يتم الحصول عليها من خلال استطلاعات الرأى وانطباعات مجتمع الأعمال وصناع القرار فى الدول المشاركة وضمن القطاعات الاقتصادية المختلفة.
هل أعجبك الموضوع ؟
 
48785387